البداية والنهاية

780
عندما تمسك بالقلم، تكون قد حددت الموضوع الذي ستكتب فيه. لكنك تحار أحيانا كيف تبدأ وكيف تختتم موضوعك. وليست الكتابة الإدارية بعيدة عن هذا أيضا. فسواء تعلق الأمر بخطاب أو تقرير أو مذكرة، فيجب عندما تحدد موضوعك، أن تقرر أيضا أين ستبدأ وأين ستنتهي.
البداية:
تهدف المقدمة إلى الاستحواذ على اهتمام القارئ. وأحد أساليب تحقيق ذلك هو وضع مقدمة عامة وإطار أوسع وأشمل. يمكنك بعدها الوصول إلى موضوعك المحدد.
القصص والنوادر والحكايات من أساليب البداية المفضلة، بشرط أن تكون مرتبطة تماما بالموضوع. الحكايات تشد انتباه القارئ دائما، وهذا هو هدف البداية. لكن لا يجب أن تطيل أو تفرد في سرد الحكاية في البداية، وإلا سيفقد القارئ اهتمامه بالموضوع.
من الأساليب الشهيرة الأخرى توجيه الأسئلة. فأنت بتلك الطريقة تشد القارئ ليكون جزءا من الموضوع، وتثبت له أن ما يلي ذلك السؤال كلام يهمه تماما. يمكنك أن تسأل: "هل واجهت هذا الموقف من قبل؟"، أو:"ألا يحدث أن ...؟" فإذا كانت الإجابة بنعم، فتأكد أنه سيواصل القراءة باهتمام شديد.
النهاية:
عندما تصل للنهاية، تكون منهكا وسعيدا في آن واحد، لأنك انتهيت مما تريد توصيله للقارئ في الجزء الرئيسي من الموضوع. لذلك لا يهتم كثيرون منا بالنهاية، فيضعونها كيفما اتفق، وبذلك يهدرون كل جهودهم السابقة. أما النهايات الجيدة فهي:
* تأخذ القارئ خارج الموضوع تدريجيا، وليس فجأة.
* تؤكد على ما جاء بصلب الموضوع، وتذكر به.
* لا تثير أية نقاط أو موضوعات جديدة.
* لا تتضمن قصصا أو نوادر أو حكايات، عكس المقدمة.
* تكون أقصر من صلب الموضوع بكثير.
وأخيرا، تذكر أن ما سبق يمثل توصيات فقط. فليس للكتابة قواعد ثابتة، تعمل كالقوانين التي لا يمكن تجاوزها.
مجموع0تقييم0.0
+
إضافه رد
0