هل العمل الأكثر = دخلآ أكبر = سعادة أكبر ؟

480
تشير الدراسات إلى أن العكس هو الصحيح. فالذين يخصصون أوقاتا للحياة العائلية يشعرون بسعادة أكثر من الذين يعملون أكثر، مضحين بحياتهم العائلية.
الاهتمام النسبي بمستقبلك العملي لا يعني الفشل أو عدم الطموح. بل هي إحدى محاولات إيجاد توازن أكبر في حياتك، الأمر الذي تعود نتائجه الإيجابية على جميع نواحي حياتك، وليس عملك ودخلك فقط. فقد توصل خبراء علم النفس إلى أن التوازن هو أكثر الأوضاع تحقيقا للرضا الداخلي للإنسان.
وعلى ذلك، فإذا كان معظم الناس يعملون أكثر لتحقيق قدر أكبر من السعادة، فإنهم يسلكون الطريق الخطأ. فالأموال لا تشتري السعادة، وأموال أكثر بالتأكيد لا تعني سعادة أكبر. ولكن الحصول على قدر كاف من المال يغطي احتياجات الإنسان هو ما يحقق السعادة بالفعل.
أما السعادة الحقيقية فتكمن في الحياة المتوازنة، كما قلنا من قبل، دون الشعور بالذنب نحو الجوانب التي أهملها الإنسان في حياته. وعلى ذلك، فكلما عملت أكثر، وكلما زاد دخلك، كلما قلت سعادتك. التوازن هو أن تعمل لتفي احتياجاتك الأساسية حقها، ودون مبالغة. ثم تخصص بقية جهدك ووقتك لتحقيق نجاح في مجالات حياتك الأخرى. فالتنوع هو مصدر الرضا.


إدارة.كوم
مجموع0تقييم0.0
+
إضافه رد
0