نيويورك تايمز: واشنطن تفسح المجال لصالح لتلقى العلاج وليس لدعم وضعه السياسى نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمري

40

نيويورك تايمز:
واشنطن تفسح المجال لصالح لتلقى العلاج وليس لدعم وضعه السياسى
نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم الثلاثاء، عن اثنين من المسئولين الأمريكيين قولهم إن إدارة الرئيس باراك أوباما قررت من حيث المبدأ السماح للرئيس اليمنى على عبد الله صالح بالدخول إلى الأراضى الأمريكية للعلاج ولكن بعدة ضمانات.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن من بين شروط هذه الرحلة أن يكون مسارها محددا، مؤكدة أنه لم يتم تقديم هذه الضمانات حتى الآن إلى السفارة الأمريكية فى اليمن ولم يتم إصدار تأشيرة لصالح حتى الآن، وذلك وفقا لما أعلنه المسئولون.

وأثار قرار ما إذا كان سيتم قبول صالح، مناقشة قوية داخل الإدارة الأمريكية مع بعض المسؤوليين خوفا من تعرض الولايات المتحدة لانتقادات حادة لظهورها لتوفير ملاذ آمن لشخصية عربية يتم اتهامها بقتل المئات من المتظاهرين المناهضين للحكومة.

ولفتت الصحيفة إلى أن المفاوضات المعقدة حول طلب الرئيس اليمنى للتأشيرة الأمريكية، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية تحاول بشكل عاجل تأمين مساحة للتقدم السياسى فى اليمن، ولكنها لا تريد أن تسمح للرئيس اليمنى باستخدام الزيارة العلاجية كطريق لدعم وضعه السياسى.

وأوضحت "نيويورك تايمز" أنه إذا تم السماح لصالح بالدخول إلى واشنطن، سيعتبر صالح أول رئيس عربى يطلب ويتم السماح له بالبقاء لفترة طويلة فى الولايات المتحدة منذ القلاقل السياسية التى تشهدها المنطقة منذ عام.

مقتل إبراهيم ضربة قوية تمثل اختبارا لحركة العدل والمساواة
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن مقتل الزعيم المتمرد خليل إبراهيم يمثل ضربة قوية لحركة العدل والمساواة التى أسسها قبل عدة سنوات وتحالفت مع جماعات متمردة أخرى فى دارفور ضد حكومة الخرطوم.

وأشارت الصحيفة إلى أن ثمة اعتقاد واسع بأن حركة العدل والمساواة بما لديها من آلاف المقاتلين الذين عركتهم الحرب، ظلت تشكل أكبر تهديد للحكومة السودانية، مضيفة أن قوات الحركة ظلت موحدة ومسلحة تسليحا ثقيلا وتدين بالحماس والولاء لخليل الذى وصفته بأنه "قائد داهية ومراوغ"، لطالما رفض الدخول فى سلام مع الحكومة.

وكانت السلطات العسكرية السودانية أعلنت أن قواتها قتلت خليل إبراهيم وعددا من رفاقه فى اشتباكات بإحدى مناطق ولاية شمال كردفان غربى البلاد.


واشنطن بوست
أمريكا لم تنسحب فعليا من العراق ولا تزال تلعب دورا سياسيا هناك
اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن واشنطن لم تنسحب فعليا مع العراق، رغم سحب قواتها العسكرية بالكامل من هناك، وإنما استبدلت وجودها العسكرى بدور سياسى لا تزال تمارسه.

وقالت الصحيفة إن أفضل ما يمكن أن يوصف به موقف أمريكا من العراق وسط أجواء الفوضى المتصاعدة حاليا فى نهاية العام الحالى 2011 هو أن الولايات المتحدة تحولت من محتل عسكرى إلى وسيط بين الفصائل السياسية العراقية المتناحرة، وهو وإن كان دورا أقل تكلفة إلا أنه مازال يشكل مغامرة مخيبة للآمال.

ورأت الصحيفة أن عودة الجنرال رايموند أوديرنو القائد السابق للقوات الأمريكية فى العراق إلى بغداد مؤخرا واجتماعه برئيس الوزراء نورى المالكى وخصومه، بادرة على هذا التحول من الوجود العسكرى المباشر إلى دور المفاوض وأيضا إشارة لاستمرار الدور السياسى لواشنطن فى العراق.

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن حالة الصراع السياسى المحتدم بلغ الذروة الأسبوع الماضى بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق بإصدار حكومة رئيس الوزراء المالكى أمر اعتقال ضد نائبه طارق الهاشمى الذى ينتمى لطائفة السنة بتهمة التآمر لاغتيال وزراء شيعة فى حكومته، مما أضطر الهاشمى للفرار إلى إقليم كردستان الذى تقطنه أغلبية كردية.

ولفتت الصحيفة إلى أن التعاون الأمريكى مع نورى المالكى مستمر منذ إدارة الرئيس السابق بوش الابن، وأن قيام أمريكا بتسليم بغداد السجين على موسى دقدوق وهو مواطن لبنانى مدعوم إيرانيا اتهمته واشنطن بالتورط فى حادث قتل 5 جنود أمريكيين فى عام 2007 بمقتضى الاتفاقية الأمنية المبرمة بين الجانبين، دليل آخر على دعم واشنطن لحكومة المالكى.

واختتمت "واشنطن بوست" تقريرها بنقل تعليق أوديرنو على مهمته فى العراق الذى قال فيه إنه نصح جميع الأطراف التى التقى بها فى بغداد بضرورة التهدئة، وقوله: "لقد تعلمت ألا أبالغ فى تقدير ما يجرى فى العراق على المسرح السياسى، فهم يبدون أنهم قادرون على معالجة مشاكلهم، وعلينا أن نراقب الموقف عن كثب وأن يتسم رد فعلنا بالحرص الشديد طالما كان الأمر يتعلق بالعراق".
مجموع0تقييم0.0
+
إضافه رد
0