محاولة فاشلة لتوريط ملحم بركات

أخبار . محبة الرحمن منذ 6 سنوات و 8 شهور 38 0
محاولة فاشلة لتوريط ملحم بركات

عندما انتخب العماد إميل لحود رئيساَ للجمهورية، كان الفنان ملحم بركات أول من غنى له "من فرح الناس"، يومها كان الرئيس منتخباً بتوافق وطني لم يشهد له لبنان مثيلاً، لكن التوافق لم يكن وحده الذي دفع بملحم بركات إلى المجاهرة بتأييده للرئيس، إذ أن الفنان لم يعتمد يوماً المراوغة، وكان دائماً يطلق تصريحات سياسية مثيرة للجدل حتى أثناء الانقسام اللبناني الحاد حول حادثة اغتيال الرئيس الحريري والاتهامات التي أطلقها البعض بحق النظام السوري.

 

يومها وقف بركات مدافعاً، رفض أي اتهام لسوريا، وأكد أن للرئيس الأسد فضل على كل الفنانين، وأن أكثر من فنان عولج على نفقة الدولة السورية في وقت تخلت فيها الدولة اللبنانية عن رموزها الفنية.

 

ويبدو الموسيقار اليوم في وضع لا يحسد عليه، إذ أن البعض حاول الزج به في دهاليز السياسة اللبنانية، حيث انتشرت أغنية على شبكة الأنترنت تمجد بحزب القوات اللبنانية، وتضع بركات في مواجهة مع كل ما سبق ان أدلى به من تصريحات، وهو ما اعتبره فخاً يحاول البعض جره إليه، نافياً من خلال مكتبه الإعلامي أن تكون الأغنية له، وجاء في البيان ما يلي:

 

انتشرت مؤخراً أغنية حزبية، حاول البعض أن يُشيع أنها بصوت الموسيقار ملحم بركات.

 

لذلك، يهمُّ المكتب الإعلامي لـِ "أبو مجد" أن يوضِّح أن الموسيقار لا يغني لحزب أو فئة سياسية معيَّنة- بعيداً عن آرائه الشخصية- فهو فنان يغنِّي لكلِّ لبنان ولا ينتمي لأي جهة طائفية أو حزبية.

 

يهمُّ الموسيقار أيضاً أن يوضِّح أنه لطالما حملَ راية توحيد اللبنانيين، ويبدو أنها محاولة من بعض المُغرضين لزجِّه في متاهات لا يريد الدخول بها.

 

وأخيراً.. يُطالب الموسيقار إبعاد الفن عن السياسة، تحديداً في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرُّ بها لبنان. الأغنية ليست بصوت الموسيقار.. ومن له أذنان، فليسمع.

 

فاقتضى التوضيح.

 

*لماذا رمى الموسيقار سلاح المواجهة؟

 

البيان يوضح أن الموسيقار لم يعد يملك القدرة على المواجهة في هذه المرحلة المصيرية، خصوصاً أن الفنان بات يحاسب على كل تصريح سياسي يدلي به، ففي حال ساند الثورة سيتهم بالعمالة للغرب، وفي حال ساند الأنظمة التي تثور شعوبها ضدها سيتهم بأنه مع الأنظمة الدكتاتورية، وفي حال وقف موقف الحياد سيتهم باللامبالاة، لذا فقد اتخذ الموسيقار القرار الصائب، وطالب بضرورة إبعاد الفن عن السياسة في هذه المرحلة بالذات، كي لا يصيبه ما أصاب زميله جورج وسوف.

 

فقد انتشرت قبل فترة حملة هجوم على الفنان جورج وسوف لم تراع وضعه الصحي، على خلفية مقابلة أجرتها معه صحافية سورية وبعثت بها إلى صحيفة كويتية، وتضمنت ذماً بالثوار وإشادة بالنظام السوري، ما دفع بالوسوف إلى إصدار بيان عاجل نافياً فيه أن يكون قد أدلى بأية مقابلة صحفية.

 

فمن يحاول جر الفنانين إلى فخ السياسة؟ وما الهدف من زج الموسيقار في زواريب السياسة اللبنانية الضيقة في هذا التوقيت بالذات؟

 

يبدو أنها حملة منظمة لم يستفد منها سوى صاحب الأغنية الأصلية التي حققت نسبة عالية من المشاهدة عبر اليوتيوب من فضوليين أرادوا التحقق ما إذا كانت الأغنية فعلاً بصوت الموسيقار.

 

يذكر أن الموسيقار ملحم بركات سافر صباح اليوم إلى الدوحة حيث سيحيي حفلة غنائية مع الفنانة نجوى كرم.

 
التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -